نصب الشهيد العراقي
ثقافييجب زيارتها دليل صوتي

نصب الشهيد العراقي

شرق بغداد / الرصافة
نبذة

نصب الشهيد نصب تذكاري صممه النحات العراقي إسماعيل فتاح الترك عام 1983 ويقع في العاصمة العراقية بغداد في جانب الرصافة من بغداد. بني هذا النصب تخليدا لذكرى الجنود العراقيين الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية. ومع ذلك، يعتبره العراقيون اليوم بشكل عام إحياءً لذكرى جميع شهداء العراق.

بُني نصب الشهيد كجزء من برنامج أوسع للحكومة السابقة وأصل الفكرة هي من عقد السبعينات لإقامة عدد من الأعمال الفنية التي تهدف إلى تجميل معالم بغداد، والمساعدة في غرس الشعور بالفخر الوطني، وفي نفس الوقت تخليد سمعة صدام حسين كقائد قوي ومنتصر.

بُني في ذروة فترة كان صدام حسين يكلف فيها بالعديد من الأعمال الفنية وينفق قدرًا كبيرًا من المال على الآثار والتماثيل.

هذا النصب هو واحد من ثلاثة نُصب بنيت لتذكر آلام العراق ومعاناته نتيجة الحرب التي استمرت ثماني سنوات.

ان جمالية هذا النصب تتمثل في الخداع البصري لهاتين القبتين حيث يرى الشخص القادم من بداية الشارع ان القبتين تبدوان كقبة واحدة مغلقة وكلما اقتربنا أكثر تبدأ بالانشطار إلى نصفين تدريجيا إيذانا بخروج شيء وهو العلم العراقي الذي يرتفع إلى الأعلى. تقع القبتين على منصة دائرية قطرها 190 مترا واسفلها يوجد متحف ويبلغ ارتفاع القبتين 40 مترا ويحتل رقعه فسيحه مساحتها حوالي 42 هكتارا وهذا المعلم بأكمله يرقد وسط بحيرة صناعيه واسعه. بلغت كلفة بناء نصب الشهيد حوالي 52 مليون دينار عراقي (45 الف دولار أمريكي) ومدة العمل بلغت 600 يوم.

بعد أحداث 2003 توجهت الأنظار لإزالة هذا النصب وذلك أن الفترة التي أقيم فيها كانت نهاية إحدى حروب حكومة حزب البعث فاعتقد الكثير ان هذا النصب يرمز اليه مع إنه لا يوجد أي شيء يوحي بذلك لأن إسماعيل أراد من نصبه أن يكون رمزا للشهيد فقط في كل زمان ومكان لذلك حرص إسماعيل أن يضمن بقاء النصب من غير أن يرتبط بأي سلطه كانت ليحافظ على قدسية هذا النصب وجماليته.

عندما سئلت المعمارية زها حديد عن أي نصب تذكاري بغدادي تفضل أن يكون «رمزا إعلاميا لبغداد» لم تتردد إنها ترى نصب الشهيد لانه الأكثر تعبيرا عن شموخ وتضحيات العراقيين في التاريخ المعاصر

حكاية صوتية

ما بينَ الأرضِ والسّماء... وعدُ الشهداءِ

3 دقيقة · Arabic · English

استمع في التطبيق
تجارب صوتية

1 محطة لاكتشافها

  1. 1

    القبة المنقسمة واللهب الأبدي

    صمّم إسماعيل فتح الترك هذا النصب التذكاري بنصفيه المتداخلين من القبة الفيروزية، ليرمزا إلى الحياة والموت وهما يسيران معًا نحو الشهادة والبعث، مع شعلة أبدية متقدة في المنتصف. يرتفع النصب 40 مترًا فوق بحيرة اصطناعية، ويُعدّ من أبرز المعالم الحديثة في بغداد.

استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق

التطبيق