شارع المتنبي في بغداد تصطف على جانبيه أكشاك بيع الكتب والمشاة في صباح يوم جمعة مزدحم.

بغداد

عاصمة تاريخية على نهر دجلة، كانت ذات يوم القلب الفكري للعالم.

89 معلم146 تجربة صوتية1 مسارات مختارة
عن هذه المدينة

عن بغداد

تقع بغداد على ضفاف نهر دجلة في وسط العراق، وهي عاصمة مترامية الأطراف يبلغ عدد سكانها نحو سبعة ملايين نسمة، لطالما شكلت الركيزة السياسية والتجارية والثقافية للبلاد. يقسم النهر المدينة إلى قسمين: الرصافة على الضفة الشرقية، حيث يقع المركز التجاري القديم وشارع المتنبي الشهير ببيع الكتب، والكرخ على الضفة الغربية، حيث توجد العديد من المباني الحكومية والمنطقة الخضراء. وبعيدًا عن المباني الرسمية، تتميز بغداد بأحيائها المكتظة، وأسواقها النابضة بالحياة، وأزقتها المزدانة بأشجار النخيل، ومقاهيها التي تمتد فيها جلسات لعب الطاولة والأحاديث حتى ساعات متأخرة من الليل. يأتي المسافرون إليها للاستمتاع بتاريخها العريق، ومتاحفها، وعودة الحياة الثقافية تدريجيًا بعد سنوات من الصراع. يضم المتحف العراقي إحدى أهم مجموعات الآثار الميزوبوتامية في العالم، بينما تقدم مدرسة المستنصرية العباسية، ومتحف القشلة العثماني، ومتحف البغدادي لمحات من عصور متعاقبة. تعتبر صباحات يوم الجمعة في شارع المتنبي، عندما يمتلئ الرصيف ببائعي الكتب وتنتشر الموسيقى الحية من فناء قشلة، على نطاق واسع اللحظة الأكثر إثراءً للشعور بنبض المدينة المعاصر.

التاريخ

بغداد عبر التاريخ

تأسست بغداد عام 762 ميلاديًا على يد الخليفة العباسي المنصور، كمدينة دائرية مخططة على ضفاف نهر دجلة، لتكون عاصمة جديدة لإمبراطورية امتدت من شمال أفريقيا إلى آسيا الوسطى. وفي غضون قرن، أصبحت أكبر مدينة في العالم ومهدًا لعصر ذهبي شهد ترجمة بيت الحكمة للأدب اليوناني والفارسي والهندي إلى العربية، ووضع علماء مثل الخوارزمي أسس علم الجبر، وساهم شعراء وأطباء وفلكيون في تشكيل مجالات أثرت في حضارات لاحقة. أنهى الغزو المغولي عام 1258 هذا الازدهار، وبعدها مرت المدينة بحكم الإيلخانيين والجليريين والصفويين والعثمانيين قبل أن تصبح عاصمة الدولة العراقية الحديثة في القرن العشرين. شهد النصف الثاني من ذلك القرن حروبًا وعقوبات واضطرابات أعقبت عام 2003، تاركةً آثارًا واضحة على معالم المدينة القديمة.

حقائق سريعة
  • عدد السكان
    7,000,000
  • تأسّست
    762
متى تزور

متى تزور

تُعدّ بغداد في أبهى صورها من أواخر أكتوبر حتى أبريل، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة نهاراً، وباردةً ليلاً بما يكفي للاستمتاع بالتنزه على ضفاف النهر. أما الربيع، فيُضفي دفئاً على ظهيرات المدينة، وتفوح منه رائحة أزهار الحمضيات في أحيائها القديمة. بينما يكون الصيف، من يونيو إلى سبتمبر، شديد الحرارة، حيث تتجاوز درجات الحرارة 45 درجة مئوية بانتظام، ويُنصح بتجنبه لمن لا يتحملون الحرارة الشديدة. ويُعدّ معرض بغداد الدولي للكتاب، الذي يُقام عادةً في أواخر الشتاء، والفعاليات الثقافية التي تُعقد أيام الجمعة في شارع المتنبي، من أبرز معالم المدينة للزوار الذين يُخططون لزيارتهم بما يتناسب مع فعالياتها الأدبية.

مسارات مختارة

مسارات في بغداد

عرض الكل
استكشف

أفضل أماكن بغداد

الأحياء

المطبخ المحلي

ماذا تأكل في بغداد

يُعدّ المسكوف الطبق المميز في بغداد، وهو عبارة عن سمك الكارب من نهر دجلة يُشوى ببطء على نار الحطب ويُقدّم تقليديًا مع الخبز المسطح والمخللات وصلصة الأمبا، وهي صلصة المانجو الحامضة التي تُستخدم في مختلف أطباق المطبخ العراقي. وتُعتبر المطاعم المطلة على النهر على طول شارع أبو نواس المكان الأمثل لتجربته. ومن الأطباق الرئيسية الأخرى الكبة والدولمة والبرياني على الطريقة البغدادية واللحوم المشوية من أكشاك المشاوي في الأحياء. أما على الإفطار، فتُعدّ معجنات الكاهي مع كريمة الجمار والعسل من الأطباق المحبوبة، وتُقدّم مقاهي المدينة أكوابًا صغيرة من الشاي الأسود الحلو طوال اليوم.

خطّط لزيارتك

الوصول

يصل معظم الزوار إلى مطار بغداد الدولي (BGW)، الذي يقع على بُعد حوالي ستة عشر كيلومترًا غرب مركز المدينة، والذي تخدمه أعداد متزايدة من شركات الطيران الإقليمية والأوروبية. تربط الرحلات الجوية الداخلية العاصمة بالبصرة وأربيل والسليمانية والنجف في أقل من ساعة ونصف. أما برًا، فتربط سيارات الأجرة المشتركة والسيارات الخاصة بغداد بجميع المدن العراقية الرئيسية، حيث تبعد النجف وكربلاء حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات جنوبًا، وأربيل من خمس إلى ست ساعات شمالًا، وذلك بحسب حركة المرور ونقاط التفتيش.

التنقّل

بغداد مدينةٌ تُفضّل السيارات، ويعتمد معظم المسافرين على سيارات الأجرة المزودة بعدادات أو التي يتم التفاوض عليها، بالإضافة إلى تطبيقات النقل عبر التطبيقات مثل كريم، المتوفرة في المناطق المركزية. قد تكون حركة المرور كثيفة طوال اليوم، وخاصةً حول نقاط التفتيش، لذا غالبًا ما تستغرق الرحلات وقتًا أطول مما هو مُبيّن على الخريطة. تُشجّع العديد من الأحياء على المشي بمجرد وصول الزوار سيرًا على الأقدام، بما في ذلك المنطقة المحيطة بشارع المتنبي، ومدينة القشلة، وممشى أبو نواس على ضفاف نهر دجلة، حيث تنتشر المقاهي ومطاعم الأسماك على طول النهر. يُنصح الزوار الجدد بالاستعانة بمرشد سياحي محلي مُرخص، سواءً للتنقل أو لفهم سياق معالم المدينة العديدة.

المال والمدفوعات

بغداد هي أكبر سوق نقدي في البلاد وأسهل مكان للحصول على أسعار صرف جيدة. الدينار هو العملة السائدة يوميًا، لكن الدولار الأمريكي مقبول بسهولة في فنادق أبو نواس والكردة، ولدى سائقي الرحلات السياحية، وفي المطاعم الراقية. تعمل أجهزة الصراف الآلي التي تقبل البطاقات الأجنبية في المطار، وفندق روتانا، وفندق بابل، وفروع بعض البنوك، ولكن توقع بعض الأعطال. للحصول على أفضل أسعار الصرف، يُنصح بالصرافة في شارع الكفاح بالقرب من الحي التجاري المركزي. تُقبل البطاقات في كارفور، وسيتي سنتر مول، والفنادق ذات الأربع نجوم؛ أما باقي المعاملات، بما في ذلك رحلات كريم إذا اخترت الدفع نقدًا، فتتم بالدينار.

الأمان

شهدت بغداد المركزية هدوءاً ملحوظاً منذ عام ٢٠١٧، وأصبح بإمكان الزوار التنقل بين الأحياء الثقافية الرئيسية بسهولة ودون حوادث. ولا تزال نقاط التفتيش جزءاً من الحياة المدنية، ويُفضّل تجنّب بعض المناطق في ضواحي المدينة. ويحرص معظم المسافرين، خاصةً في رحلتهم الأولى، على زيارة المدينة برفقة مرشد سياحي أو سائق محلي، مع اتباع النصائح العامة بشأن الازدحام والمظاهرات والتنقل الليلي بين المدن.

تطبيق Travel Tale

استمع للحكاية في مكان حدوثها.

افتح الأدلّة الصوتية المسموعة، وفتحات يومية مجانية، ومسارات مختارة — ابدأ مجاناً.

خطّط لزيارتك — مجاناً في التطبيق

التطبيق