
المسرح الوطني العراقي
المسرح الوطني، والذي كان يُعرف سابقًا باسم المسرح القومي، هو واحد من أعرق المسارح في العراق، أُنشئ قبل نحو 100 عام، وشهدت خشبته عرض العديد من المسرحيات العراقية الخالدة لكبار الفنانين.
تم افتتاح المسرح الوطني العراقي في عهد صدام حسين، إلا أنه أُغلق خلال حرب العراق عام 2003. وبحسب صحيفة التلغراف، فقد أُعيد افتتاحه عام 2009، بعد أن تم تحصينه بجدران عازلة معززة للحماية من الهجمات الإرهابية. ويضم المسرح ألف مقعد، وفقًا لقناة العربية الإخبارية.
وقف على خشبة هذا المسرح نخبة من أعمدة الفن العراقي، من بينهم سامي عبد الحميد، وناهدة الرماح، وحقي الشبلي، ويوسف العاني، وخليل شوقي، وزينب، وإبراهيم جلال، وبدر حسون، وغيرهم الكثير. وقد احتضن المسرح مئات العروض المسرحية الرصينة، التي شكّلت وجدان الأجيال وتاريخ الفن العراقي الحديث.
لا يزال المسرح الوطني يُعد فضاءً حيويًا للعراقيين المهتمين بالفن والموسيقى، إذ تقيم فيه الفرقة السمفونية الوطنية العراقية عروضها بشكل دوري في معظم المناسبات الوطنية والفنية، ويقصد العراقيون من مختلف مناطق بغداد حضور هذه العروض المميزة.
صوت على الخشبة
دليل مسموع متوفّر في التطبيق
بالقرب من بغداد
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





