نصب ساحة النسور
تاريخي دليل صوتي

نصب ساحة النسور

الكرخ
نبذة

يُعد نصب النسور واحدًا من أهم أعمال النحّات العراقي ميران السعدي، وقد بدأ العمل عليه عام 1965 واكتمل في 1969 بعد خمس سنوات من الجهد.

يجسد النصب وجهين من أقنعة الصقّارين داخل كرة منقسمة، تعلوها مجموعة من النسور البرونزية، في تصميم رمزي يستحضر القوة والسمو وحماية الوطن.

يكاد يكون مؤكدًا أن النصب استلهم بعض عناصر تصميمه من القبة المنفصلة لنصب الشهيد للفنان إسماعيل فتاح الترك.

يرمز العمل إلى الطيارين العراقيين الذين قاتلوا في الحروب، وإلى الكبرياء المتأصل في تاريخ العراق منذ حضاراته القديمة وحتى العصر الحديث.

وأُقيم النصب في الموقع ذاته الذي هبط فيه طيار عراقي بعد إسقاط طائرته عام 1963.

بعد عام 2003 طُرحت مقترحات لإزالة النصب لارتباطه بحزب البعث، لكن الرفض الشعبي الواسع حال دون ذلك.

نجا النصب من عدة أحداث دامية وتفجيرات هزّت المنطقة، بينها حادثة عام 2007 في الساحة نفسها التي قُتل فيها نحو 20 مدنيًا بنيران شركة أمنية أمريكية.

ساعدت مادته البرونزية في الحفاظ على هيكله خلال عملية نقله إلى منتزه الزوراء ثم إعادته إلى موقعه الأصلي.

كانت قاعدة النصب الأصلية رباعية الشكل وتضم نافورة تُضفي حركة مائية حوله، لكنها أُخفيت لاحقًا داخل دائرة كونكريتية بعد تعرضها للتآكل في التسعينيات.

ويستمر تمثال النسور اليوم كأحد أبرز معالم بغداد، مانحًا الساحة اسمها، ومحافظًا على رمزيته في الوعي الجمعي بوصفه نصبًا للقوة والشجاعة والتحليق نحو العُلا.

حكاية صوتية

حين حلّق النسور فوق بغداد

دليل مسموع متوفّر في التطبيق

استمع في التطبيق

استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق

التطبيق