نصب قوس النصر
تاريخييجب زيارتها دليل صوتي

نصب قوس النصر

شرق بغداد / الرصافة
نبذة

في قلب العاصمة بغداد، يقف واحد من أكثر المعالم الرمزية والإلهامية في تاريخ العراق الحديث: قوس النصر، المعروف أيضًا باسم سيوف القادسية.

هذا النُصُب الفني الضخم، الذي افتُتح رسميًا في 8 أغسطس 1989، يرمز إلى النصر والصمود. يتجسد في مشهد فريد لسيفين مرفوعين يُمسك بهما زوج من الأيدي الخارجة من الأرض، والتي يُقال إنها مستوحاة من يدي الرئيس الأسبق صدام حسين.

صُمم النصب ليكون بوابة رمزية لعبور الجنود خلال الاستعراضات الرسمية، ويقع عند مدخل ساحة الاحتفالات الكبرى في بغداد.

أسفل السيوف وُضعت أكثر من ٥٠٠٠ خوذة حقيقية لجنود إيرانيين، جُمعت من ساحات المعارك إبان الحرب العراقية-الإيرانية، وتُعرض كجزء من النُصب.

المواد المستخدمة في البناء: فولاذ مقاوم للصدأ، برونز، وخرسانة مسلّحة.

بدأت الفكرة مع النحّات الراحل خالد الرحّال، ثم أُنجزت بعد وفاته على يد الفنان الكبير محمد غني حكمت.

جاء النصب ضمن مشاريع دعائية خلال الحرب العراقية-الإيرانية، لكنه سرعان ما تجاوز رمزيته السياسية، ليُصبح أحد أشهر المعالم في بغداد.

سُمي بـ"سيوف القادسية" تيمّنًا بـمعركة القادسية التاريخية التي مثّلت نقطة تحول كبيرة في التاريخ العربي الإسلامي، وبات يمثل رمزًا لعقود من التحولات السياسية والاجتماعية في العراق.

رغم محاولات إزالته بعد سقوط النظام السابق، ظلّ النصب صامدًا، بل خضع عام 2011 لعمليات ترميم واسعة ضمن جهود الحفاظ على التراث العراقي.

حكاية صوتية

السُّيُوفُ الّتي رَفَعَتْ بغداد

4 دقيقة · Arabic · English

استمع في التطبيق
تجارب صوتية

2 محطة لاكتشافها

  1. 1

    5000 خوذة في الشباك

    تحت قبضتي السيفين المتقاطعتين العملاقتين، تتجمع آلاف الخوذات الحربية، التي يُقال إنها مأخوذة من قتلى الحرب الإيرانيين، في شبكات برونزية، مُرتبة بطريقة توحي وكأنها تتساقط وتُسحق على الرصيف. إنها أكثر تفاصيل النصب التذكاري إثارةً للرعب ولا تُنسى.

  2. 2

    أيادٍ مصبوبة من ذراعي ديكتاتور

    صُنعت الساعدان البرونزيتان العملاقتان اللتان تمسكان بالسيفين من قوالب جبسية لذراعي صدام حسين نفسه، في عملٍ من أعمال تخليد الذات الشخصية المدمجة مباشرةً في التمثال. حتى أن أحد الأقواس يُعيد إنتاج بصمة إبهامه على البرونز.

استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق

التطبيق