
متحف البصرة الثقافي
يضم متحف البصرة، الكائن في قصر سابق على ضفاف النهر، قطعاً أثرية من سومر القديمة وجنوب العراق، بما في ذلك مكتشفات مرتبطة بمدينتي أور وأوروك. وقد أُنشئ المتحف بمساعدة دولية لحماية تراث المنطقة، وتُوثّق قاعاته آلاف السنين من حضارة بلاد ما بين النهرين.
3 محطة لاكتشافها
- 1
من سومر إلى الخليج
تأخذك قاعات المتحف في رحلة عبر التاريخ، بدءًا من فجر الكتابة في سومر مرورًا بالعصور البابلية والإسلامية، من خلال قطع أثرية جُمعت من المواقع التاريخية العظيمة في الجنوب. وقد افتُتح المتحف ليُتيح للبصرة نافذةً جديدةً على الحضارة التي بدأت على ضفاف هذه الأنهار.
- 2
من القصر إلى المتحف
يحتل هذا المتحف قصراً سابقاً كان يملكه صدام حسين على ضفاف شط العرب. بعد أن نُهب متحف البصرة الأصلي وأُغلق عام 1991، استخدمت القوات البريطانية القصر حتى عام 2008، ثم استعادته الهيئة العامة للآثار عام 2010، وجُدّد بمساعدة المتحف البريطاني، وافتُتح بالكامل عام 2019.
- 3
معرض سومر
هذا المعرض مخصص لأقدم حضارة في جنوب بلاد ما بين النهرين. وتمتد آثاره من ثقافة حلف، حوالي 5500 قبل الميلاد، إلى الأسرة الثالثة في أور، حوالي 2000 قبل الميلاد، مما يعكس الجذور السومرية العميقة للأرض المحيطة بالبصرة.
بالقرب من البصرة
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق

