
مئذنة المظفرة
يُعرف هذا البرج الأنيق المبني من الطوب أيضاً باسم مئذنة تشولي، وقد شُيّد في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي في عهد حكام الأتابكة في أربيل. يبلغ ارتفاعه حوالي 36 متراً، ويرتكز على قاعدة مثمنة الشكل مزينة بنقوش دقيقة من الطوب المزجج باللون الأزرق. كان البرج في السابق جزءاً من مسجد اندثر منذ زمن طويل، ويقف الآن وحيداً في حديقة خضراء كأروع قطعة معمارية باقية من العصور الوسطى في المنطقة.
3 محطة لاكتشافها
- 1
أعمال الطوب لدى الأتابيك
تأملوا جيداً الزخارف الموجودة على المئذنة: أنماط هندسية مبنية بالكامل من الطوب المحروق، مع آثار من الطلاء الفيروزي الذي كان يغطيها في السابق. يعود تاريخ هذه الحرفية إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، العصر الذهبي لأمراء الأتابكة الذين حكموا أربيل.
- 2
توقيعات البنائين
شُيِّدت هذه المئذنة المبنية من الطوب، والتي يبلغ ارتفاعها 36 متراً، قبل أكثر من ثمانمائة عام في عهد الأمير مظفر الدين غوكبورو، ولا تزال تحمل أسماء من بنوها. ففي نقوشها الكوفية، نجد اسمي محمد ومسعودي محمدي، المسجلين كبناة للمئذنة.
- 3
المئذنة بلا مسجد
يُعتقد على نطاق واسع أن هذا البرج هو الجزء الوحيد المتبقي من جامع المظفرية، وهو مبنى يعود إلى توسعة أربيل في العصور الوسطى، والذي اختفى تمامًا من بقية أجزائه. لعدة قرون، وقفت المئذنة وحيدة في أرض مفتوحة غير مطورة، مما أكسبها اسمها الشائع "تشولي" - وهي كلمة كردية تعني مهجور أو خالٍ.
بالقرب من أربيل
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق




