
الجسر الأخضر القديم
يُعدّ الجسر الحديدي القديم فوق نهر الفرات أحد أبرز معالم الفلوجة، إذ لطالما شكّلت دعاماته الفولاذية الخضراء رمزاً للمدينة. وقد شهد هذا الجسر، الذي كان ينقل حركة المرور والناس عبر النهر، الكثير من أحداث تاريخ المدينة الحديث.
3 محطة لاكتشافها
- 1
جسر الملك فيصل
يعبر هذا الجسر ذو الهيكل الفولاذي الأخضر نهر الفرات في الجزء الغربي من الفلوجة، ويُعرف رسميًا باسم جسر الملك فيصل. افتتحه أول ملوك العراق، الملك فيصل الأول، الذي حكم من عام ١٩٢١ إلى عام ١٩٣٣؛ وتشير المصادر إلى أن الافتتاح كان في أواخر عشرينيات أو أوائل ثلاثينيات القرن العشرين. يُعد هذا الجسر جزءًا من البنية التحتية التي تعود إلى عهد الملكية، ويسبق شهرة المدينة اللاحقة بزمن طويل.
- 2
رمز المدينة
يمتد الجسر الحديدي الأخضر فوق نهر الفرات في الفلوجة منذ أجيال، ناقلاً الحياة اليومية للمدينة من ضفة إلى أخرى. وقد أصبحت دعاماته رمزاً للمدينة، يمكن التعرف عليه فوراً من قبل أي شخص يعرف الفلوجة.
- 3
مُدمَّر ومُعاد بناؤه
في عام ٢٠٠٤، أصبح هذا الجسر أحد أبرز رموز حرب العراق، الحدث الذي لفت أنظار العالم إلى الفلوجة. وبعد سنوات، في أواخر عام ٢٠١٥ تقريبًا، دُمّر الجسر خلال الصراع مع تنظيم داعش، وبدأت أعمال إعادة بنائه في عام ٢٠١٧. وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهولندا، أُعيد افتتاح الجسر الحديدي في عام ٢٠١٨.
بالقرب من الفلوجة
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق


