
أمنة سوركا، المتحف الأحمر
كانت أمنة سراكا، أو "الأمن الأحمر"، المقرّ الرئيسيّ المُرعب لجهاز المخابرات التابع لصدام حسين في السليمانية، حيث سُجن الأكراد وعُذّبوا. وقد اقتُحمت خلال انتفاضة عام 1991، وهي الآن متحف، وتضمّ قاعاتٍ مُثخنة بآثار الرصاص، ودباباتٍ مُستولى عليها، وقاعة مرايا مُرصّعة بـ 182 ألف شظية - شظية لكلّ ضحية من ضحايا حملة الأنفال - ما يجعلها واحدة من أقوى المعالم التذكارية في العراق.
4 محطة لاكتشافها
- 1
قاعات الذاكرة
أثناء تجولك في أمنة سوركا، ستمر بممراتٍ مثقوبة بالرصاص وزنازينٍ تُركت على حالها، وساحةٍ تضم دباباتٍ ومدفعيةً مُستولى عليها. كان هذا المكان في يومٍ من الأيام مصدرًا للرعب، أما الآن فهو شاهدٌ على تلك الحقبة - نصبٌ تذكاريٌّ لمن عانوا وسجلٌّ ترفض المدينة نسيانه.
- 2
قاعة المرايا
أكثر غرف المتحف تأثيراً هي ممرٌ مُبطّن بـ 182 ألف قطعة مرآة - قطعة واحدة لكل كردي قُتل في حملة الأنفال - ومُزيّن بـ 4500 مصباح للقرى المُدمّرة. أثناء سيرك فيه، تُحيط بك انعكاسات لا حصر لها لنفسك وللموتى.
- 3
ساحة الدبابات والمدفعية
في الفناء الخارجي، تقف دبابات وقطع مدفعية غنمها النظام البعثي. انظر خلفها إلى المباني التي تُركت عمداً مليئة بثقوب الرصاص وآثار القذائف من معارك عام 1991، عندما اقتحمت قوات البيشمركة هذا المكان.
- 4
داخل الخلايا
من عام 1979 إلى عام 1991، كان هذا المقر الشمالي لمديرية الأمن العام التابعة لصدام حسين، حيث سُجن المعارضون الأكراد والطلاب والقوميون. وقد حُفظت الزنازين السابقة ووُضعت فيها تماثيل نابضة بالحياة تُجسد السجناء المحتجزين هنا، لتوثيق ما جرى داخل هذه الجدران.
بالقرب من السليمانية
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق


