
حصن الأخيضر
ينتصب حصن الأخيضر منفردًا في الصحراء على نحو ٥٠ كيلومترًا جنوب غرب كربلاء، وهو من أفضل القصور المحفوظة في صدر العصر الإسلامي. بُني نحو عام ٧٧٥ ميلادية، وتضمّ أسواره الشاهقة مدينة-قصرًا متكاملة من مسجد وقاعات مقبّبة وأفنية، وهو مُدرَج على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونسكو.
5 محطة لاكتشافها
- 1
إيوان العظيم
ادخل إلى القاعة المقببة الشاهقة في قلب القصر - الإيوان الكبير، حيث كان الحاكم يستقبل ضيوفه. يُظهر قبوها الأسطواني العميق، الذي شُيّد حوالي عام 775 ميلادي، براعة الهندسة الفارسية الإسلامية التي تجعل قصر أوخيدر مميزًا للغاية.
- 2
مسجد القلعة
يضم هذا القصر الصحراوي، المختبئ بين جدرانه، أحد أقدم المساجد الباقية من نوعه، مكتملاً بمحرابه الخاص. ويكشف هذا عن كيف كان هذا القصر الصحراوي مجتمعاً مكتفياً ذاتياً، يمتلك مكاناً خاصاً للصلاة.
- 3
المعارض والأسوار العلوية
اصعد إلى المستويات العليا، حيثما كانت مفتوحة، لتستمتع بإطلالة بانورامية على تصميم القصر والصحراء المحيطة به. من هنا، يتجلى بوضوح حجم الحصن الهائل، والعزلة التي حافظت عليه.
- 4
الإيوان الكبير للعباسيين
داخل هذا القصر المحصن الذي يعود تاريخه إلى حوالي عام 775 ميلادي، تبرز الإيوانات المقببة الفخمة وقاعات الاستقبال بضخامتها الاحتفالية. ويُعدّ التباين صارخاً: مساحات عامة ضخمة للجماهير في مقابل الأحياء السكنية الضيقة التي كانت تُمارس فيها الحياة اليومية.
- 5
مسح جيرترود بيل للصحراء
هذه الجدران المبنية من الطوب اللبن، والتي ترتفع إلى حوالي 17 متراً وتضم أبراجاً أسطوانية في الزوايا، خضعت لأول دراسة شاملة من قبل الرحالة وعالمة الآثار البريطانية جيرترود بيل. وقد أسفرت زياراتها في عامي 1909 و1911 عن السجل التأسيسي لهذا الموقع الإسلامي المبكر الرائع.
بالقرب من كربلاء
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق




