
العتبة الحسينية المقدسة
قبة ذهبية تتوّج مرقد الإمام الحسين، حفيد النبي محمد، وهو القلب الروحي لكربلاء وأحد أقدس المواقع لدى المسلمين الشيعة. شُيّد المرقد فوق قبر الإمام الذي استُشهد هنا عام ٦٨٠ ميلادية، وتجذب قاعاته المزيّنة بالمرايا وصحونه الواسعة الزوّار على مدار الساعة، ويفد إليه عشرات الملايين خلال مسيرة الأربعين السنوية.
5 محطة لاكتشافها
- 1
القبر المقدس (الداره)
تحت القبة الذهبية يقف الضريح - وهو عبارة عن شبكة فضية وذهبية مزخرفة تحيط بضريح الإمام الحسين. يتحرك الحجاج ببطء حوله، يمدون أيديهم للمس أعماله المعدنية ويقدمون سلامهم على شهيد كربلاء. هذا هو جوهر أي زيارة.
- 2
مكان الشهداء (قتلغاه)
يضم الضريح الأرض التي تُذكر بأنها المكان الذي سقط فيه الحسين وأصحابه عام 680 ميلادي. إنه مكان يسوده الحزن الهادئ، حيث تبدو قصة كربلاء أكثر حضوراً وتأثيراً.
- 3
قبر الاثنين والسبعين
عند سفح قبر الإمام الحسين، يقع مدفن جماعي يضم رفات اثنين وسبعين من الصحابة وأفراد عائلته الذين استشهدوا بجانبه في يوم عاشوراء عام 680 ميلادي. وأنت تقف هنا، فوق مثوى مجموعة كاملة من الشهداء الذين اجتمعوا في مكان واحد مقدس.
- 4
ابنا الحسين
يرقد في حجرة الدفن ابنا الحسين اللذان استشهدا في كربلاء: علي الأكبر الصغير، وعلي الأصغر الرضيع ذو الستة أشهر. زيارة قبريهما تُشعر المرء بعظمة المأساة الإنسانية، حيث كان من بين القتلى حتى رضيع رضيع.
- 5
تحت القبة الذهبية
فوق قبر الحسين مباشرةً، ترتفع قبةٌ مُغطاةٌ بالذهب يبلغ ارتفاعها حوالي 27 متراً، مُحاطةٌ باثنتي عشرة نافذة، تُظلل الضريح المُذهّب الذي يتجه إليه الحجاج للصلاة. وقد أُعيد بناء هذه القبة المُضيئة وتزيينها على يد البويهيين والصفويين والعثمانيين والقاجاريين على مدى ألف عام.
بالقرب من كربلاء
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق




