
متحف الذاكرة الإسلامية
تعدّ مدينة كربلاء المقدسة قبلةً للثقافة والحضارة، ومنذ أن تطهّرت بالدماء العلوية واقترن اسمها بمدينة الحسين عليه السلام، أمست محطةً مهمة تستقطب ملايين الزائرين من مختلف بقاع الأرض، فكان لا بدّ من صرح يوثّق الوقائع التي جرت في حياة النبي الأكرم.
فأُنشئ في مركز المدينة متحفٌ حمل اسم متحف ذاكرة الإسلام، تجسّد بتماثيل صامتة ومشاهد ساكنة رسمت لوحات معبّرة عن تلك الحقب.
أقامته لجنة إحياء الشعائر النسائية برعاية مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في السابع والعشرين من رجب عام 1435 للهجرة، ويمثّل أول متحف تجسيدي يحكي سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله.
يسرد المتحف سيرة حياة النبي الأكرم بشكل قصص متعاقبة، وفي كل زاوية منه قصة ترويها التماثيل عبر مشاهد متنوعة، من بينها مشهد إنفاق السيدة خديجة أموالها في سبيل الإسلام، ومشهد الدعوة العلنية وما لاقاه النبي من أذى في سبيل نشرها، ومشهد الهجرة النبوية وأحداث المدينة المنورة، وفتح مكة وبيعة الغدير، وصولاً إلى استشهاد النبي وما أعقبه من أحداث، إضافة إلى مشروع واقعة الطف الأليمة منذ خروج الإمام الحسين من المدينة حتى رجوع القافلة إليها.
والتماثيل المعروضة داخل المتحف مصنوعة من مادة الفايبر كلاس التي تمتاز بمقاومتها للرطوبة والحرارة، ويشهد المتحف توافداً كبيراً من الزوار من داخل العراق وخارجه، فضلاً عن زيارة وفد من منظمة اليونسكو. ويستقبل المتحف الزيارات الخاصة للمدارس والكليات والوفود من داخل العراق وخارجه.
القصة وراء الأضرحة
2 دقيقة · Arabic · English · Persian · Turkish
بالقرب من كربلاء
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





