
بوابة أدد
بوابة أدد بابٌ أثري قديم يعود إلى العصر الآشوري، وقد سُمِّيت نسبةً إلى الإله أدد، إله الرعد والعواصف عند الآشوريين، وهو اسم يعكس القداسة التي كانت تكتسبها بوابات المدينة في الحضارة الآشورية.
نقّب في هذه البوابة الآثاري البريطاني لايارد في القرن التاسع عشر، ثم تولّتها بعثة تنقيبات جامعة الموصل منذ السابع عشر من شباط سنة 1968 بإشراف الدكتور عامر سليمان.
وقد رمّمت الحكومة العراقية جزءاً منها عام 1960م غير أن الأعمال لم تكتمل، ويظهر من خلالها بعض من مباني الآشوريين الأصلية وآخر دفاعاتهم.
وحين انطلق برنامج تثبيت التراث العراقي بالعمل على إعادة بناء البوابة، كشفت الأنقاض عن اكتشاف وصفه الباحثون بالنادر استثنائياً؛ سبعة ألواح من الرخام المزين بزخارف ورسوم تصوّر جنوداً آشوريين يطلقون سهاماً وأشجار نخيل ورمّان وتين، تعود جميعها إلى قصر سنحاريب، مدفونة تحت أنقاض البوابة.
وفي الخامس والعشرين من تشرين الأول 2023 انتهت البعثة العراقية الإيطالية المشتركة من أعمال التأهيل وأُعيد فتح بوابة أدد رسمياً، لتستعيد مكانتها معلماً أثرياً ونقطة انطلاق تستقبل الزوار القادمين للتعرف على حضارة نينوى العظيمة وإرثها الإنساني الخالد.
حين كشفت الأنقاض قصر سنحاريب
2 دقيقة · Arabic · English · Persian
أسئلة شائعة
ما هي ساعات عمل بوابة أدد؟
بوابة أدد مفتوح ٢٤ ساعة.
كم تكلفة زيارة بوابة أدد؟
الدخول إلى بوابة أدد مجاني.
كم من الوقت ينبغي أن أقضي في بوابة أدد؟
خصّص نحو ~ 45 دقيقة لزيارة بوابة أدد.
ما هو أفضل وقت لزيارة بوابة أدد؟
أكتوبر–أبريل
هل يتوفّر دليل صوتي لـ بوابة أدد؟
نعم — يتوفّر دليل صوتي مسموع لـ بوابة أدد في تطبيق Travel Tale.
أين يقع بوابة أدد؟
يقع بوابة أدد في الموصل: شارع 31، حي النركال، الموصل.
بالقرب من الموصل
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





