الجامع النوري الكبير
تاريخييجب زيارتها

الجامع النوري الكبير

84VG+3PF، شارع الشازياني، الموصل
نبذة

تأسس جامع النوري الكبير عام 1172 على يد نور الدين زنكي، وكان لقرون عديدة أهم مساجد الموصل، ويشتهر بمئذنته المائلة، مئذنة الحدباء. وبعد تعرضه لأضرار بالغة عام 2017، أُعيد بناء الجامع ومئذنته بعناية فائقة ضمن جهد دولي كبير، ليعود بذلك أحد أبرز معالم المدينة إلى قلب البلدة القديمة.

تجارب صوتية

4 محطة لاكتشافها

  1. 1

    ثمانية قرون من الإيمان

    منذ تأسيسه عام 1172، كان جامع النوري الجامع الكبير في الموصل، حيث كان يجتمع فيه أهل المدينة لأداء صلاة الجمعة لأكثر من ثمانمائة عام. وقد أعادت إعادة بنائه بعد دمار عام 2017 هذا الدور إلى قلب المدينة القديمة.

  2. 2

    إعادة البناء من تحت الأنقاض

    بعد عام 2017، أصبح المسجد أطلالاً. وقد أعاد ترميم دولي كبير - جمع بين حرفيين عراقيين ومرممين من جميع أنحاء العالم - بناءه بعناية من أحجاره التي تم إنقاذها، ليصبح رمزاً لتعافي الموصل.

  3. 3

    غرف الصلاة تحت الأرض

    أثناء أعمال الترميم عام ٢٠٢١، اكتشف عمال حفر بالقرب من قاعة الصلاة أربع غرف مخفية تحت أرضية تعود إلى أربعينيات القرن العشرين، وهي عبارة عن غرف من القرن الثاني عشر، يُرجح أنها كانت مخصصة للوضوء، وتحتوي على عملات معدنية وأوانٍ فخارية ومنحوتات حجرية من عصر الأتابك. وتعتزم اليونسكو الحفاظ عليها كمتحف يقع أسفل المسجد.

  4. 4

    عودة البوابة الشمالية

    تم تجميع بوابة حجرية منحوتة تعود إلى عصر الأتابك، والتي تم العثور على أجزائها لأول مرة في الثمانينيات من القرن الماضي وتم تخزينها لعقود، مرة أخرى - مع قطعتين تم اكتشافهما حديثًا - ووضعها مرة أخرى في جدار المسجد في عام 2025، وهو بمثابة عودة صغيرة إلى الوطن ضمن عملية الترميم الأكبر.

استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق

التطبيق