
نينوى الأثرية
على الضفة المقابلة لمدينة الموصل القديمة عبر نهر دجلة، ترتفع تلال وأسوار نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية، والتي كانت ذات يوم أكبر مدينة في العالم. داخل أسوارها العظيمة، كانت تقع قصور سنحاريب وآشوربانيبال، والمكتبة الملكية الشهيرة التي أهدتنا ألواحها الطينية ملحمة جلجامش. واليوم، بفضل إعادة بناء بوابتي مشكي وأدد، والحفريات الجارية، تُعدّ نينوى من أهم المواقع الأثرية في العراق.
3 محطة لاكتشافها
- 1
بوابة ماشكي المُرممة
كانت بوابة المشكي إحدى البوابات العظيمة في سور نينوى الذي يمتد على مسافة 12 كيلومترًا، حيث كانت تُساق القطعان قديمًا للشرب من نهر دجلة. وقد هدمها تنظيم داعش عام 2016، ثم أعاد بناءها فريق عراقي أمريكي، وخلال أعمال الترميم، عُثر مدفونة فيها على نقوش حجرية آشورية لم يسبق لها مثيل.
- 2
قصر سنحاريب وآشوربانيبال
على تل كويونجيك كانت تقف قصور الملوك الآشوريين - قصر سنحاريب "الذي لا مثيل له" ومكتبة آشوربانيبال العظيمة، التي حفظت عشرات الآلاف من الألواح الطينية ملحمة جلجامش والكثير مما نعرفه عن أدب بلاد ما بين النهرين.
- 3
الأسوار والبوابات العظيمة
كانت نينوى محاطة بسور يبلغ طوله حوالي اثني عشر كيلومتراً، تتخلله خمس عشرة بوابة تحمل أسماءً مثل بوابة أدد، وبوابة نرغال، وبوابة شمش. وقد أُعيد بناء أجزاء من العديد منها، مما يعطي فكرة عن حجم ما كان يُعتبر في يوم من الأيام أكبر مدينة على وجه الأرض.
بالقرب من الموصل
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





