
متحف الموصل
يضم متحف الموصل، ثاني أكبر متحف في العراق، كنوزاً من نينوى ونمرود ومدينة الحضر الصحراوية. وقد تعرض للنهب عام 2015، ويجري ترميمه بدعم دولي، حيث تُعاد تدريجياً مقتنياته المستعادة والمُعاد بناؤها إلى الجمهور.
2 محطة لاكتشافها
- 1
القاعة الآشورية وقصر اللاماسو الخاص بها
كانت قاعة المنحوتات الآشورية الضخمة هي محور المتحف - تمثال الثور المجنح لاماسو، وأسد نمرود، وقاعدة عرش الملك آشور ناصربال الثاني. هذه هي الروائع التي صور تنظيم داعش نفسه وهو يحطمها في عام 2015؛ ويُعد ترميمها الدقيق أمراً أساسياً لإحياء المتحف.
- 2
من الدمار إلى إعادة التأهيل
يُتيح مختبر ترميم حيوي للزوار مشاهدة خبراء عراقيين ودوليين وهم يُعيدون تجميع القطع الأثرية المُحطمة. وقد حوّل أول معرض للمتحف بعد الحرب، بعنوان "من الدمار إلى إعادة التأهيل" (2023)، تجربة المتحف نفسه التي كادت أن تُودي بحياته إلى معرضٍ فني.
بالقرب من الموصل
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





