
بيت التراث الموصل
منزل تقليدي ذو فناء في الموصل بالقرب من نهر دجلة، تم ترميمه بعناية في عام 2018 على يد الناشط أيوب ثانون ليصبح متحفًا للتراث الشعبي. يعرض الرخام المنحوت والجص وشاشات الشناشيل المزخرفة فيه فن العمارة المنزلية المتلاشية للمدينة القديمة، ويستضيف فعاليات ثقافية لإحياء ذكرى الموصل قبل الحرب.
2 محطة لاكتشافها
- 1
رخام شاناشيل وموصلي
يُظهر المنزل السمات المميزة للعمارة المنزلية القديمة في الموصل: ساحات فناء باردة، ورخام الموصل المنحوت، والجص الرقيق، وشاشات الشناشيل الخشبية التي تسمح لأفراد الأسرة بالنظر إلى الشارع دون أن يراهم أحد.
- 2
منزل أعيد إلى الحياة
قام الناشط أيوب ثانون بترميم هذا المنزل المتضرر في عام 2018 وأعاد افتتاحه كمتحف شعبي ومركز ثقافي، يستضيف الموسيقى والفن وآلاف الزوار - وهو عمل صغير من أعمال التحدي لإحياء ذكرى الموصل قبل الحرب.
بالقرب من الموصل
استمع للحكاية الصوتية كاملةً — مجاناً في التطبيق
التطبيق





