قاعة العصر البابلي الحديث (العصر الكلداني) - قاعة ١٢
المحطة 8مميّز

قاعة العصر البابلي الحديث (العصر الكلداني) - قاعة ١٢

المتحف الوطني العراقي

عن هذه المحطة

بدأ العصر الكلداني عام 626 ق.م عندما أسس نبوبولاسر السلالة الكلدانية بعد طرده للآشوريين من بابل، معلنًا عصرًا جديدًا من القوة.

مثّل هذا التحول نهضة سياسية وعمرانية كبرى أعادت لبابل مكانتها التاريخية في بلاد الرافدين.

وأصبحت الإمبراطورية البابلية الحديثة إحدى أهم القوى في الشرق القديم.

وصلت بابل أوج عظمتها في عهد نبوخذ نصر الثاني (605–562 ق.م)، الذي قاد حملات عسكرية قوية وشيّد مشاريع معمارية ضخمة.

تحوّلت بابل في عهده إلى جوهرة الشرق بفضل عمرانها وفنونها.

وكان عصره ذروة النفوذ السياسي والعسكري للدولة الكلدانية.

تُعد الحدائق المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع، وبناها نبوخذ نصر لزوجته أميتيس تخفيفًا لحنينها لجبال ميديا.

امتازت بمدرجاتها الخضراء وأنظمة ري عبقرية عدّها المؤرخون إنجازًا هندسيًا فريدًا.

وظلت الحدائق رمزًا عالميًا للجمال والخيال البابلي.

بوابة عشتار كانت مدخل بابل الأعظم، مكسوة بالقرميد الأزرق ونقوش الأسود والثيران والتنانين.

تعكس البوابة ذروة الفن المعماري البابلي وروعة الزخارف الملونة.

ولا تزال نسختها في متحف برلين أحد أشهر الأعمال الأثرية في العالم.

مثّل برج بابل (زقورة إيتيمينانكي) رمزًا دينيًا ضخمًا يرتفع بطوابق متدرجة نحو السماء، يجسد صلة بابل بالآلهة.

كان من أهم معابد المدينة وأكثرها تأثيرًا في الذاكرة الدينية والتاريخية.

ويرتبط البرج بقصة “برج بابل” المعروفة في التراث العالمي.

طوّر البابليون نظامًا فلكيًا دقيقًا مكّنهم من رصد حركة الكواكب والتنبؤ بالخسوف والكسوف.

أثر علمهم تأثيرًا مباشرًا في الحضارات الإغريقية والرومانية اللاحقة.

وكانت بابل مركزًا متقدمًا للدراسات الفلكية في العالم القديم.

اعتمد البابليون النظام الستيني الذي ما نزال نستخدمه في الوقت والزوايا اليوم.

قدّموا حلولًا رياضية في الجبر والهندسة تُظهر مستوى عالياً من التقدم.

وتُعد ألواحهم المسمارية من أقدم النماذج الرياضية المكتشفة.

سجّل البابليون الأمراض وعلاجاتها على ألواح مسمارية، ما جعل بابل مركزًا طبيًا مهمًا.

مزج الطب البابلي بين الخبرة العملية والمعرفة الروحية.

وقد أصبحت سجلاتهم مصدرًا مهمًا لدراسة الطب القديم.

امتدت الإمبراطورية البابلية الحديثة عبر بلاد الرافدين وبلاد الشام وأجزاء من آسيا الصغرى.

ووصل نفوذها حتى حدود مصر، لتصبح من أكبر قوى الشرق الأدنى.

وحافظت على مكانتها حتى منتصف القرن السادس قبل الميلاد.

سقطت الإمبراطورية عام 539 ق.م عندما دخل قورش الكبير بابل دون مقاومة تُذكر.

مثّل هذا الحدث نهاية آخر دولة مستقلة في بلاد الرافدين القديمة.

ومع سقوط بابل، طُويت صفحة حضارة امتدت آلاف السنين.

حكاية صوتية · مميّز

قاعة العصر البابلي الحديث (العصر الكلداني) - قاعة ١٢

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق