عروس القاسم
المحطة 5مميّز

عروس القاسم

المتحف البغدادي

عن هذه المحطة

يُعد مشهد "عروس القاسم" من الطقوس التراثية المؤثرة في المجالس الحسينية البغدادية، ويُقام في ذكرى زفاف "القاسم بن الحسن" (عليه السلام) خلال واقعة الطف في كربلاء، حيث يُجسّد هذا الطقس رمزية الفداء والتضحية.

يُقدَّم "القاسم" في هذا المشهد كشاب يُزفّ إلى المعركة بدلًا من الزفاف الفعلي، في صورة رمزية تعبّر عن "العريس الشهيد". ويُستخدم نعش مزيَّن بالأخضر والأبيض يُحمل وسط أجواء العزاء، ليُمثّل زفةً حزينة لا فرح فيها.

يرتدي بعض الأطفال أو الشباب ملابس بيضاء أو خضراء ترمز إلى البراءة والشهادة، وتُزيَّن المجالس بالورود والشموع. كما تُوزَّع الحلوى والحنّاء على الحضور في بعض المناطق، كرمز رمزي "لزفاف القاسم"، لكن ضمن مشهد يغلب عليه الحزن والوجد لا البهجة.

يُجسّد هذا الطقس موقف "القاسم" (عليه السلام) الذي، رغم صغر سنّه، لم يتردد في التضحية بنفسه نصرةً للإمام "الحسين" (عليه السلام)، ليُصبح “عريسًا في الجنة” بدلًا من زفافه الدنيوي.

ولا يزال مشهد "عروس القاسم" يُقام سنويًا ضمن طقوس عاشوراء في بغداد، وتحضره العائلات البغدادية بحضور وجداني عميق، مما يُكرّس هذا التقليد كأحد أبرز الرموز العاشورائية في الذاكرة الشيعية العراقية.

حكاية صوتية · مميّز

عروس القاسم

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق