النسّاج
المحطة 4مميّز

النسّاج

المتحف البغدادي

عن هذه المحطة

في بغداد القديمة، كانت مهنة "النسّاج" من أبرز المهن الشعبية الفلكلورية، حيث لعبت دورًا مهمًا في حياة الناس اليومية، عبر إنتاج الأقمشة يدويًا باستخدام آلة النول التقليدية.

كان "النسّاج البغدادي" يُتقن تحويل الخيوط القطنية أو الصوفية أو الحريرية إلى أقمشة تُستخدم في صناعة الملابس، والأغطية، والسجاد. وقد شكّلت هذه الحرفة مصدرًا رئيسيًا للألبسة التي يرتديها عامة الناس، ما جعلها مهنة ضرورية في المجتمع البغدادي آنذاك.

ومع دخول العصر الصناعي وتطوّر الآلات الحديثة، بدأت هذه المهنة بالتراجع تدريجيًا. إلا أنها ما تزال تُعدّ جزءًا مهمًا من التراث الشعبي البغدادي، إذ تحتفظ بمكانتها في الذاكرة الثقافية وتُعرض أحيانًا في المهرجانات أو المتاحف.

من خلال الصور التراثية، يمكن رؤية رجال يرتدون ملابس تقليدية ويعملون على "النول اليدوي"، وهي الأداة الرئيسة في عملية النسج. كما تظهر نقوش هندسية على بعض الإطارات أو القطع، وهي تصاميم نسيجية تقليدية كانت تُستخدم في صناعة السجاد، البُسُط، الزرابي، والشالات العراقية.

هذه الزخارف ليست فقط عناصر جمالية، بل تحمل بصمة المكان والهوية، وتعكس الأنماط الفنية التي اشتهرت بها بغداد والمناطق العراقية الأخرى، لتبقى مهنة "النسّاج" شاهدة على دقّة اليد العراقية وثراء تراثها الحيّ.

حكاية صوتية · مميّز

النسّاج

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق