
المحطة 38مميّز
شيخ حسون
المتحف البغدادي
في زمنٍ كانت فيه الأمية والجهل منتشرين، ظهرت ظاهرة اجتماعية في بغداد تمزج بين الشعوذة والطب الشعبي، حيث لجأ الناس إلى “الشيخ” أو “المُلّا” للعلاج بدلًا من الطبيب.
كان الشيخ يُعرف بلباسه التقليدي وعمامته، ويُنظر إليه كمُعالج روحاني يُرقي الناس ويكتب لهم التعاويذ ويُعِدّ خلطات من الأعشاب، مثل النعناع والبابونج والزنجبيل، بهدف الشفاء من أمراض جسدية أو “روحية”.
يُقدّم الماء المُرقي، ويُشعل البخور، ويكتب الأحجبة على أوراق صغيرة، تُربط في اليد أو تُعلّق على الرقبة، لدرء العين والسحر والحسد، في مشهد يختلط فيه الإيمان بالخرافة.
تلاشت هذه الظاهرة تدريجيًا مع انتشار التعليم والوعي الصحي، لتحلّ محلّها المفاهيم الحديثة للطب والعلاج، لكنها تظلّ جزءًا من الذاكرة الشعبية البغدادية.
شيخ حسون
Arabic · English
استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق
التطبيق