حلاق في الهواء الطلق
المحطة 77مميّز

حلاق في الهواء الطلق

المتحف البغدادي

عن هذه المحطة

حلاق الهواء الطلق هو من كان يُمارس مهنته في الشوارع أو الأسواق أو الساحات العامة، دون الحاجة إلى دكان مغلق. كان يستخدم كرسيًا بسيطًا ومعدات يدوية، يجلس الزبائن في الهواء الطلق، بينما يُمارس الحلاق عمله بإتقان وهدوء.

أتقن قصات الشعر التقليدية مثل “الحفافة” و”التخفيف”، وحلاقة الذقن باستخدام الصابون البلدي والموسى. بعد الحلاقة، كان يُقدّم تدليكًا بسيطًا للرقبة والأكتاف باستخدام زيوت طبيعية أو ماء الورد، مما يُضفي على الزبون شعورًا بالراحة والانتعاش.

لم يكن الحلاق مجرد صاحب مهنة، بل كان مركزًا للأحاديث والأخبار اليومية؛ فالزبائن يتبادلون معه الأحاديث السياسية والاجتماعية، مما جعله شخصية محبوبة ومؤثرة في الحي. وغالبًا ما كانت هذه المهنة تُورّث من الآباء إلى الأبناء، حيث يتعلم الأبناء أصول الحرفة منذ الصغر.

ومع انتشار محلات الحلاقة الحديثة، تراجعت هذه المهنة بشكل كبير، ولم تعد تُمارس إلا في بعض الأسواق والأحياء الشعبية، أو تُعرض في المهرجانات الثقافية كمشهد من تراث بغداد القديم.

حكاية صوتية · مميّز

حلاق في الهواء الطلق

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق