چراخ السچاچين
المحطة 78مميّز

چراخ السچاچين

المتحف البغدادي

عن هذه المحطة

چراخ السچاجين هو الحرفي الذي كان يتولى شحذ السكاكين والأدوات الحادة، مثل المقصات، المناجل، والفؤوس، باستخدام حجر شحذ خاص مُثبّت على دولاب يُدار يدويًا أو بالرجل. كان يتنقل بعربته الصغيرة بين الأزقة والأسواق الشعبية في بغداد، ويُصدر صوتًا مميزًا يُنذر بقدومه، فيهرع إليه أصحاب الدكاكين وربّات البيوت لتجديد أدواتهم.

الكلمة “چراخ” مُشتقة من الفعل “چَرَخ”، أي شَحَذ أو دار، وهي من المفردات الدارجة في اللهجة العراقية لوصف عملية سنّ الأدوات.

كان يُعد من الحرفيين المهرة الذين لا غنى عنهم في الحياة اليومية، خاصة في زمن كانت الأدوات تُستخدم لفترات طويلة ويُعاد إصلاحها بدلًا من استبدالها. وكان الأطفال يقفون منبهرين بمشهد الشحذ، يتابعون الشرر المتطاير من الحجر والصوت المُميز الناتج عن احتكاك المعدن بالحجر.

ومع دخول الأدوات الكهربائية وآلات الشحذ الحديثة، تراجعت هذه المهنة بشكل كبير، لكنها لا تزال تُمارَس على نحو محدود في المناطق الريفية والأسواق التقليدية. كما يُستدعى چراخ السچاجين في المهرجانات والمناسبات التراثية، ليُظهر مهارته أمام الجمهور، في مشهد يُعيد إحياء ذاكرة مهنة كانت جزءًا من الحياة اليومية في بغداد.

حكاية صوتية · مميّز

چراخ السچاچين

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق