الاسكافي
المحطة 34مميّز

الاسكافي

المتحف البغدادي

عن هذه المحطة

"الإسكافي" هو الحرفي الشعبي الذي يصلح الأحذية ويُعيد لها الحياة، وكانت مهنته أساسية، حيث لم يكن شراء الحذاء الجديد أمرًا ميسورًا، فكان الناس يُعتمدون عليه لتمديد عمر الأحذية، وترميمها بخيوطه ومهارته وصبره.

يستخدم أدواته البسيطة: الإبرة والخيط، المطرقة، المسامير، المقص، وصندوق التلميع، ليعيد الأحذية وكأنها جديدة. لم يكن عمله مقتصرًا على الإصلاح فقط، بل كان يُجيد تلميع الأحذية، صبغها، بل وحتى زخرفتها بنقوش يدوية جميلة، تضاهي أحيانًا المصنوعات الجاهزة.

كان "الإسكافي" يعمل في الزوايا، جالسًا على الرصيف أو بجوار السوق، يفرش أدواته أمامه، يُصلح حذاءً هنا، ويستمع لحكاية هناك. أحيانًا، يتجوّل في الأزقة حاملًا حقيبته الجلدية، يطرق الأبواب ويُصلح الأحذية في منازل الناس.

ورغم تراجع مهنته بعد ظهور الأحذية الجاهزة والمستوردة الرخيصة، إلا أن "الإسكافي" لا يزال حاضرًا في بعض الأحياء البغدادية. فهو الملجأ الأخير للأحذية الغالية، أو تلك التي تحمل ذكرى عزيزة، ولا يمكن استبدالها بسهولة.

حكاية صوتية · مميّز

الاسكافي

Arabic · English

استمع في التطبيق

استمع لهذه المحطة بالسرد — مجاناً في التطبيق

التطبيق